عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
60
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
الصلاة لغير وقتها فاذا كان ذلك فصلوا الصلاة لوقتها و اجعلوا الصلاة معهم نافلة . « فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا » اى - هلاكا و شرّا و عذابا طويلا ، و قيل « يَلْقَوْنَ غَيًّا » اى - جزاء غيهم . و قيل الغى واد في جهنّم بعيد القعر منتن الرّيح ، فيه بئر يقال لها الهبهب كلما خبت جهنّم سعّرت منها ، فذلك . قوله : « كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً » و قيل هو نهر حميم فى النّار بعيد القعر ، خبيث الطعم ، يقذف فيه الّذين اتّبعوا الشّهوات . و قال ابن عباس : الغيّ اسم و واد في جهنّم ، و انّ اودية جهنّم لتستعيذ من حرّه ، عدّ ذلك الوادى للزانى المصر عليه ، و لشارب الخمر المصر عليه ، و لأكل الربوا الّذى لا ينزع عنه ، و لاهل العقوق ، و لشاهد الزور ، و لامرأة ادخلت على زوجها ولدا . « إِلَّا مَنْ تابَ » من الشّرك و رجع عن ذنبه « وَ آمَنَ » بلسانه و قلبه و صدّق النبيين « وَ عَمِلَ صالِحاً » ادّى الفرائض ، « فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ لا يُظْلَمُونَ شَيْئاً » اى - لا ينقصون من ثواب اعمالهم شيئا . قرأ ابن كثير و ابو عمرو و ابو بكر و يعقوب ، يدخلون بضم الياء و فتح الخاء ، و الباقون بفتح الياء و ضمّ الخاء . و وجه القرائتين ظاهر لا خفاء به . النّوبة الثالثة قوله تعالى : « وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ » يوم الحسرة - يوم القيامة سبق لقوم الشقاوة من غير ان يرتكبوا معصية ، و لآخرين السعادة قبل ان يقترفوا حسنة . روز حسرت روز اول است در عهد ازل ، كه حكم كردند و قضا راندند و هر كس را آنچه سزاى وى بود دادند ، راندهء بىجرم و جريمت ، نواختهء بى وسيلت طاعت . يكى را خلعت رفعت دوختند و ميل نه . يكى را به آتش قطيعت سوختند و جور نه . آن يكى بر بساط لطف پر از ناز و خطاب : « فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ » شنيده . اين يكى در وهده خذلان بنعت حرمان زهر « قُلْ مُوتُوا